تريد حياة أفضل؟ إليك أهم 6 عادات صحية لتحسين حياتك

تريد حياة أفضل؟ إليك أهم 6 عادات صحية لتحسين حياتك
تريد حياة أفضل؟ إليك أهم 6 عادات صحية لتحسين حياتك



الصحة هي أعظم نعمة في الحياة، وهي الأساس الذي تقوم عليه جميع جوانب حياتنا. فعندما نتمتع بصحة جيدة، نكون قادرين على أداء مهامنا اليومية بكفاءة وفاعلية، كما نكون أكثر سعادة وإنتاجية. ويعد إنشاء عادات صحية يومية أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة وتعزيز نمط حياة متوازن ومرضي. تساهم هذه العادات في تحسين الصحة الجسدية والعقلية والعاطفية، مما يساعد الأفراد على عيش حياة أكثر إنتاجية ومتعة.

وفي هذا المقال سوف نناقش بعض العادات الصحية اليومية التي يجب علينا اتباعها. 

1. ممارسة الرياضة بانتظام


حيث توفر الرياضة عدد لا يحصى من الفوائد الجسدية والعقلية والاجتماعية فعلى المستوى البدني تعمل الرياضة على تحسين اللياقة البدنية ، وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وزيادة قوة العضلات، وتحسين مرونة المفاصل، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

 توصي منظمة الصحة العالمية(WHO) البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط البدني القوي أسبوعيًا ويمكن تقسيم هذا النشاط البدني إلى جلسات أقصر تتراوح مدتها من 10 إلى 15 دقيقة. يمكن أن تكون التمارين أي نشاط بدني يرفع معدل ضربات القلب ويسرع التنفس (التمارين الهوائية). تشمل بعض أمثلة النشاط البدني المشي والجري والسباحة وركوب الدراجات.

من المهم اختيار نوع النشاط البدني الذي تستمتع به حتى تتمكن من الاستمرار في ممارسة الرياضة بانتظام. يمكنك أيضًا تجربة أنواع مختلفة من النشاط البدني لاكتشاف ما تفضله.إذا كنت جديدًا في ممارسة الرياضة، فمن المهم البدء ببطء وزيادة شدة ومدة نشاطك تدريجيًا وإذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية، فاستشر طبيبك قبل بدء ممارسة أي نشاط رياضي.

وبعيدًا عن الجانب الجسدي تلعب الرياضة دورًا حاسمًا في الصحة العقلية من خلال تعزيز الوظائف المعرفية والتركيز والمزاج. كما أن للرياضة فوائد اجتماعية عديدة منها أن الانضباط والعمل الجماعي الذي تنطوي عليه الرياضة ينمي المهارات الحياتية الأساسية، مثل: تحديد الأهداف، وإدارة الوقت، والمثابرة.

علاوة على ذلك، توفر الرياضة منصة للتفاعل الاجتماعي، وتعزيز الصداقة الحميمة والشعور بالانتماء داخل المجتمع. سواء تم لعبها بشكل تنافسي أو ترفيهي، وتساهم الرياضة بشكل كبير في التنمية الشاملة، وغرس قيم الروح الرياضية واللعب النظيف التي تمتد إلى ما هو أبعد من الملعب . 

2. اتباع نظام غذائي صحي


اتباع نظام غذائي صحي لما له من فوائد عديدة فأولاً وقبل كل شيء، فهو يزود الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن بنسب صحيحة إذ يدعم هذا التوازن الغذائي نمو الجسم وتأدية الأعضاء لوظائفها بشكل صحيح. 

النظام الغذائي المتوازن له دور فعال في الحفاظ على الوزن المثالي، لأنه يساعد على تنظيم السعرات الحرارية ويعزز عملية التمثيل الغذائي وعلاوة على ذلك، فإنه يلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من الأمراض المزمنة  مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وأنواع معينة من السرطان. 

تتأثر الوظائف المعرفية للدماغ أيضًا بالتغذية، ويساهم النظام الغذائي المتوازن في تحسين التركيز والذاكرة وصفاء الذهن. علاوة على ذلك، فهو يعزز جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر مقاومة للعدوى والأمراض. وبالإضافة إلى الفوائد الجسدية، يمكن أن يؤثر النظام الغذائي المتوازن بشكل إيجابي على الحالة المزاجية والعاطفية، مما يعزز الشعور بالحيوية ويقلل من مخاطر مشاكل الصحة العقلية. بشكل عام، يعد اتباع نظام غذائي متوازن هو الأساس لأسلوب حياة صحي خالي من الأمراض . 

3. الحصول على قسط كافٍ من النوم


إذ يعد النوم الكافي والجيد أمر بالغ الأهمية للشعور بالسعادة ويلعب النوم دورًا حاسمًا في الحفاظ على الصحة البدنية والوظائف المعرفية والتوازن العاطفي. يرتبط النوم الكافي بتقوية جهاز المناعة، مما يساعد الجسم على الدفاع ضد الأمراض وتعزيز التعافي بشكل أسرع. 

علاوة على ذلك، فإنه يساهم في أداء الوظائف المعرفية بشكل أفضل  ويعمل على تقوية الذاكرة، ويرتبط النوم ارتباطًا وثيقًا بالقدرة على حل المشكلات، والإبداع. ترتبط الصحة العقلية أيضًا ارتباطًا وثيقًا بنظام النوم المناسب، حيث تم ربط نقص النوم بزيادة خطر الإصابة باضطرابات المزاج مثل الاكتئاب والقلق.

علاوة على ذلك، فإن النوم الكافي يدعم التوازن الهرموني، وينظم الشهية والتمثيل الغذائي، وهو ما يمكن أن يكون فعالاً في الحفاظ على الوزن. يعد إعطاء الأولوية للنوم الكافي استثمارًا أساسيًا في صحة الفرد وحيويته. 

4. شرب كمية كافية من الماء


إن الحفاظ على رطوبة الجسم يساعد في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية والتخلص من السموم من الجسم. علاوة على ذلك، يساعد شرب كمية كافية من الماء على تنظيم درجة حرارة الجسم، وإبقائها ضمن نطاق صحي و يعزز إشراق البشرة، حيث يساهم الترطيب في مرونة الجلد وتقليل التجاعيد.

يساعد شرب الماء الكافي أيضًا في الحفاظ على الوزن عن طريق الحد من الشهية وتعزيز الشعور بالامتلاء. علاوة على ذلك، فإن الحفاظ على رطوبة الجسم يدعم الوظيفة الإدراكية، حيث أن الجفاف يمكن أن يضعف التركيز واليقظة . 

5. الامتناع عن التدخين


إذ يشكل التدخين تهديدًا لصحة الفرد إذ ان استنشاق المواد السامة الموجودة في دخان التبغ يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض التي تهدد الحياة، بما في ذلك سرطان الرئة ، وأمراض القلب واضطرابات الجهاز التنفسي، ولا يخفى على أحد الفوائد البدنية والنفسية والاجتماعية التي يحصل عليها المرء بعد ترك التدخين.

6. تقليل استخدام الهاتف والأجهزة الرقمية


إذ يرتبط استخدام الهاتف والأجهزة الرقمية لفترة طويلة بالعديد من الآثار السلبية مثل زيادة خطر إجهاد العين، واضطرابات النوم، والتأثيرات المحتملة طويلة المدى على الصحة ، العقلية، مثل إدمان الأجهزة والألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك الإدمان يؤثر على نفسية الإنسان وحياته الاجتماعية.
يوسف صبري منصور
بواسطة : يوسف صبري منصور
أدرس في كلية الطب جامعة الإسكندرية
تعليقات